جريدة طريق الشعب ------ العدد 213--- السنة 79---- الاحد 29 حزيران 2014 : وطن حر وشعب سعيد ----------- بقلم ليث فهد الاسدي

جريدة طريق الشعب ------ العدد 213--- السنة 79---- الاحد 29 حزيران 2014 : وطن حر وشعب سعيد ----------- بقلم ليث فهد الاسدي

 

ليث الاسدي

 

جريدة طريق الشعب ------ العدد 213--- السنة 79---- الاحد 29 حزيران 2014 :

وطن حر وشعب سعيد ----------- بقلم ليث فهد الاسدي

: رغم أنني لاأنتمي للحزب الشيوعي العراقي وبرغم أتجاهي الديني الذي عرفه كل من زار منزل الراحل الاسدي والتقى بعائلته ولكنني وعيت على حب ذلك الحزب , علمنا الراحل الكبير فهد الاسدي ذلك , لم يكن الاختلاف الايديولوجي ليمنعني من أن أحب كل من أخلص وصدق لهذا الشعب المبتلى بالطغاة وأتذكر قبل نهاية السبعينات كان الوالد يرسلني الى مكتبة في منطقة بغداد الجديدة يوزع صاحبها جريدة طريق الشعب وكانت المكتبة الوحيدة التي توزع هذه الجريدة في بغداد على ماأتذكره قبل ان تمنع من الصدور في العراق نهائيا الى يوم سقوط النظام الديكتاتوري (عام 2003) كنت احس بنشوة وعبق الكفاح وأنا أرجع حاملا الجريدة لاسلمها الى الاسدي الكبير وكأنني مناضل عتيد يسلم بريده الى مفكر ومناضل عتيد لم يعرف المهادنة مع الطغاة وأعني به الراحل الوالد فهد الاسدي , بقي اصحاب هذا الفكر على مبدئيتهم فيما كنت اشهد البعض من الاخرين يبيع دينه ودنياه من أجل التزلف الى الحاكم الظالم وتذكرت قول الرسول الاكرم محمد (ص) : (افضل الجهاد عند الله قول الحق عند حاكم جائر ) لقد جاهد الشيوعيون الحاكم الجائر , عندما أطلعنا على الفكر الماركسي الشيوعي وجدناه فكرا" يحمل احلاما كبرى لتحقيق أمل البشرية في مجتمع حر سعيد وقد ألتقى مع الفكر الديني في هذه النقطة ونقاط كثيرة أخرى رغم أختلاف الوسائل والطرق لتحقيق ذلك ودهشت ايضا عندما قرأت رأيا فكريا" متقدما" لمرجع ديني مهم هو السيد محمد صادق الصدر رحمه الله في كتابه اليوم الموعود بين الفكر الديني والمادي عندما وصف الفكر الماركسي الشيوعي حيث أكد أنه من أفضل الافكار المادية ,التي كان همها هو الانسان كما حمل الدين ايضا ذلك الهم . كم كنت سعيدا وأنا أحاور المخلصين من أصحاب هذا الفكر عندما كانوا يزوروننا في منزلنا ويحاورونني بكل حرية وهنا أعترف بأنهم هم من علمني كيف أناقش بحرية وبدون تعصب لأي فكر أو مبدأ وهنا رحت أتصفح القران الكريم لأجد فيه ذلك النهج كما في محاورة ابليس لله عز وجل عندما قال : خلقته من طين وخلقتني من نار _ هذه دعوة مخلصة منا لتقبل الاخر ومناقشته بموضوعية وعلمية وهدف دون التزمت والتعصب الذين يرجعان هذه الامة الى عصر الجهلة -------- ------ نجل الراحل فهد الاسدي -------------------- رغم أنني لاأنتمي للحزب الشيوعي العراقي وبرغم أتجاهي الديني الذي عرفه كل من زار منزل الراحل الاسدي والتقى بعائلته ولكنني وعيت على حب ذلك الحزب , علمنا الراحل الكبير فهد الاسدي ذلك , لم يكن الاختلاف الايديولوجي ليمنعني من أن أحب كل من أخلص وصدق لهذا الشعب المبتلى بالطغاة وأتذكر قبل نهاية السبعينات كان الوالد يرسلني الى مكتبة في منطقة بغداد الجديدة يوزع صاحبها جريدة طريق الشعب وكانت المكتبة الوحيدة التي توزع هذه الجريدة في بغداد على ماأتذكره قبل ان تمنع من الصدور في العراق نهائيا الى يوم سقوط النظام الديكتاتوري (عام 2003) كنت احس بنشوة وعبق الكفاح وأنا أرجع حاملا الجريدة لاسلمها الى الاسدي الكبير وكأنني مناضل عتيد يسلم بريده الى مفكر ومناضل عتيد لم يعرف المهادنة مع الطغاة وأعني به الراحل الوالد فهد الاسدي , بقي اصحاب هذا الفكر على مبدئيتهم فيما كنت اشهد البعض من الاخرين يبيع دينه ودنياه من أجل التزلف الى الحاكم الظالم وتذكرت قول الرسول الاكرم محمد (ص) : (افضل الجهاد عند الله قول الحق عند حاكم جائر ) لقد جاهد الشيوعيون الحاكم الجائر , عندما أطلعنا على الفكر الماركسي الشيوعي وجدناه فكرا" يحمل احلاما كبرى لتحقيق أمل البشرية في مجتمع حر سعيد وقد ألتقى مع الفكر الديني في هذه النقطة ونقاط كثيرة أخرى رغم أختلاف الوسائل والطرق لتحقيق ذلك ودهشت ايضا عندما قرأت رأيا فكريا" متقدما" لمرجع ديني مهم هو السيد محمد صادق الصدر رحمه الله في كتابه اليوم الموعود بين الفكر الديني والمادي عندما وصف الفكر الماركسي الشيوعي حيث أكد أنه من أفضل الافكار المادية ,التي كان همها هو الانسان كما حمل الدين ايضا ذلك الهم . كم كنت سعيدا وأنا أحاور المخلصين من أصحاب هذا الفكر عندما كانوا يزوروننا في منزلنا ويحاورونني بكل حرية وهنا أعترف بأنهم هم من علمني كيف أناقش بحرية وبدون تعصب لأي فكر أو مبدأ وهنا رحت أتصفح القران الكريم لأجد فيه ذلك النهج كما في محاورة ابليس لله عز وجل عندما قال : خلقته من طين وخلقتني من نار _ هذه دعوة مخلصة منا لتقبل الاخر ومناقشته بموضوعية وعلمية وهدف دون التزمت والتعصب الذين يرجعان هذه الامة الى عصر الجهلة -



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل