موقع الاديب الخالد فهد الاسدي | سبتمبر 2013

الروائي عبدالله صخي: سرد الحكايات أسرني مبكراً والسياسة في كتابتي كشف الجانب البطولي لدى الناس

الروائي عبدالله صخي: سرد الحكايات أسرني مبكراً والسياسة في كتابتي كشف الجانب البطولي لدى الناس

      حاوره: عواد ناصر تمكن الروائي عبدالله صخي من ترك أثره بنجاح على أوراق السرد العراقي، وبعد صبر طويل فاجأ قراءه بروايتين جميلتين هما (خلف السدة) و (دروب الفقدان) عن دار المدى – والروايتان تغطيان زماناً ومكاناً تجاهلهما أغلب كتاب الرواية العراقية، للأسف، وقد حظيتا بمتابعات نقدية عديدة أشادت بالمنجز الإبداعي...

المزيد... »

الموناليزا وفهد الاسدي

الموناليزا وفهد الاسدي

احتفظ فهد الاسدي بصورة الموناليزا لدافنشي معلقة على جدران منزله طوال اربعين سنة تنقلت فيها من منزل الى اخر ويومها دخل احد الفاشيين للتفتيش وسال الاسدي من تكون هذه المعلقة على الحائط اجابه انها والدتي جدة الاولاد فخرج ذلك الرجل الجاهل وهو مصدق لمقالة الاسدي وناصحا له استاذ فهد في المرة القادمة انصحكم ان تعلقوا...

المزيد... »

رحيل الاستاذ فهد الاسدي احد ملوك القصة العراقية -----بقلم علي الصالحي

رحيل الاستاذ فهد الاسدي احد ملوك القصة العراقية -----بقلم علي الصالحي   ----------جريدة البيت الثقافي في المحمودية العدد 27 عام 2013 :   فهد الاسدي كاتب قصة مبدع ترك البصمة في القلب مبتسما في احلك الظروف مثقف في كل المجالات - في الثمانينات كنا نجلس مع الراحل الاستاذ عوني كرومي وكان المسرح ياخذ منا مأخذا في النقاش فيرد عوني كرومي...

المزيد... »

مقطع من رواية الصليب حلب بن غريبة للكاتب الكبير الراحل فهد الاسدي ------الليلة الاخيرة في حياة محكوم بالاعدام

مقطع من رواية الصليب حلب بن غريبة للكاتب الكبير الراحل فهد الاسدي : (( الليل الاخير في حياة محكوم بالاعدام ))   ما الذي يفكر به محكوم بالاعدام كمثل حلب بن غريبة في ليلته الاخيرة انتظارا لذلك المجهول ؟   داخل الزنزانة والسلاسل في يديه ورجليه كان يقبع محشورا بين جدران تضغط عليه – ياخذ راسه بين يديه ويرسل نظراته...

المزيد... »

قصة الظمأ ----- بقلم فهد الاسدي ----- المجموعة القصصية الثالثة معمرة علي --1994 - اصدار دار الشؤون الثقافية

( قصة الظمأ ) ---بقلم فهد الاسدي ------ضمن المجموعة القصصية الثالثة ( معمرة علي ) ----اصدار دار الشؤون الثقافية 1994 :   في باحة الدار الخلفية جلست (( العمة فهيمة )) تتسمع – تنتظر الصوت اثير عندها كما لو كان ( براقا ) يعرج بها الى سماوات عريضة --- من خلال ضجيج العربات المارة ونداءات الباعة الجوالة وصخب الاطفال اللاهثين...

المزيد... »

قصة عجوز عند الجسر بقلم ارنيست همنغواي ---ترجمة احمد جاسم العلي

قصة عجوز عند الجسر بقلم ارنيست همنغواي ---ترجمة احمد جاسم العلي

قصة عجوز عند الجسر  بقلم ارنيست همنغواي  ترجمة احمد جاسم العلي   جلس عجوز، يضع نظارات ذات حافات معدنية ويلبس ملابس متربة جدا، على جانب الطريق. على مبعدة أُقيم فوق النهر جسر عائم على قوارب تعبر عليه عربات وشاحنات، رجال ونساء وأطفال. فوق الحافة شديدة الإنحدار من...

المزيد... »

وجوه كالومضة لونا , مجموعة قصص للأديب الكبير محمد سمارة

وجوه كالومضة لونا , مجموعة قصص للأديب الكبير محمد سمارة

        اصدر دار الشؤون الثقافية اليوم مجموعة قصص وتتألف من ستين قصة , ضمن  مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية ... للمؤلف والكاتب الكبير محمد سمارة .. وتحمل اهداء في بداية الصفة  "" الى العراق الكبير وهو يحمل الراية الخضراء على اجنحة النوارس , الى دجلة الخير والفرات والاهوار وهي تتدفق بالعطاء ,مشروعة...

المزيد... »

الازدحامات المرورية . ارهقت نفسيتنا ! / بقلم : نبيل محمد سمارة

الازدحامات المرورية . ارهقت نفسيتنا ! / بقلم : نبيل محمد سمارة

    اكاد اجزم ان الازدحامات الموجوة في بغداد , لو كانت في اي دولة في العلم سينتحر شعبها لا محالة, لا اعرف يبدو موضوع الازدحامات المرورية طويلة وعريضة ولا حدود لها ! ولكني ساتكلم ببعض الجمل , كي اريح نفسي . الازدحامات اليومية في بغداد اصبحت لنا شيئا عاديا وتأقلمنا معها على طول الخط , ويبدو ان الشركات العامة لبيع...

المزيد... »

العاشقة تحرّر الرهينة / بقلم :كريمة مكي العماري

العاشقة تحرّر الرهينة / بقلم :كريمة مكي العماري

كانت زوجةً صالحة...تصحو الأولى لتنام الأخيرة... تُجيد الكنس و الطهي و التفريخ وتنحني لأصول الفضيلة. و ذات مرّة رفعت رأسها قليلا، فالتقت عيناه الجميلة...!! خرّت من هول السحر قُواها وهَوَت أمامها كل التماثيل الثقيلة.... زوجة فاجأها العشق..أتفرح أم تحزن المسكينة؟ ماذا ستقول والحلم يدنوها و العمر يناديها؟! زوجة داهمها...

المزيد... »

رائحة الموت.... والحياة / بقلم :خليل فاضل

رائحة الموت.... والحياة / بقلم :خليل فاضل

تربت في دولة الإمارات، ولدت لأب فلسطيني وأم مصرية، تعشق فلسطين ومصر والإمارات، جاءت إلى القاهرة لتدخل كلية الألسن وتدرس الألمانية، ربما ـ لا شعوريًا ـ كانت تريد أن تفهم لغة ذلك الذي أذّل أوروبا وأمريكا قبل أن يتحالفوا عليه وينتحر: هتلر. تزوجت بعد فترة أخشوشنت فيها، عملت كمتطوعة في مستوصف رابعة العدوية تخدم...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل